تعد عمليات تكبير العضو الذكري من أفضل الوسائل الطبية التي تحقق نتائجًا فعالة ومضمونة وسريعة في زيادة طول العضو أو سمكه، مقارنة بالوسائل الأخرى.
ويجب إجراء هذه العمليات على يد جراحين مختصين وتحت إشراف طبي دقيق للحصول على النتائج المطلوبة دون أي مضاعفات.
أنواع عمليات تكبير العضو الذكري
عملية قطع الرباط المعلق
تهدف هذه العملية إلى زيادة طول العضو الذكري الخارجي عن طريق قطع الرباط الذي يربط العضو بعظم العانة.
ويحتفظ هذا الرباط بجزء من طول العضو داخل الجسم، وعند قطعه، يتمكن العضو من الظهور بشكل أطول.
يمكن أن تؤدي هذه الطريقة إلى زيادة في الطول الظاهر بمقدار 2 إلى 3 سم تقريباً، لكنها قد تؤثر على ثبات العضو عند الانتصاب، وتزيد من مرونة العضو إلى حد قد يسبب عدم ارتياح للبعض.
وهناك خطر حدوث تشوهات أو تندب إذا لم يتم إجراء العملية بشكل جيد.
حقن الدهون أو الحشوات لزيادة السمك
تعتمد هذه العملية على شفط دهون من مناطق أخرى من الجسم، مثل البطن أو الفخذين، ثم حقن العضو الذكري بها لزيادة سمكه.
وفي حالات أخرى، تُستخدم مواد حشو صناعية مثل حمض الهيالورونيك.
تؤدي هذه العملية إلى زيادة في محيط العضو، مما يجعل مظهره أكثر امتلاءً، لكن يجب اختيار جراح محترف حتى لا يؤدي امتصاص الجسم للدهون إلى تكتلها، كذلك فإن استخدام مواد صناعية، قد يحدث تفاعلات تحسسية أو تكتلات تحت الجلد.
زراعة أنسجة صناعية
تُستخدم في بعض الحالات أنسجة صناعية أو بيولوجية لزيادة سماكة العضو، بحيث يمكن أن توفر نتائج دائمة وتزيد من حجم العضو بشكل ملحوظ.
فوائد العمليات الجراحية لتكبير العضو الذكري
- زيادة الثقة بالنفس
قد يشعر بعض الرجال بزيادة الثقة بعد إجراء العملية، خاصة إذا كانوا يشعرون بعدم الرضا عن مظهرهم. - تحسين العلاقة الزوجية
قد تساعد هذه العمليات في تحسين العلاقة الزوجية عن طريق شعور الرجل بالراحة والرغبة في ممارسة العلاقة.
هل جراحات تكبير العضو الذكري آمنة؟
بالطبع، تعد جراحات تكبير العضو الذكري آمنة للغاية، لكن في حال إجراء تلك العمليات في مكان غير موثوق أو على يد طبيب غير مختص، قد تحدث عدوى أو تشوهات أو الحصول على نتائج غير مرضية للشخص.
متى تتعافي بعد الجراحة؟
بعد إجراء الجراحة، يحتاج المريض عادة إلى فترة تعافي تتراوح بين أسابيع إلى عدة أشهر، حسب نوع العملية.
ويفضل تجنب ممارسة العلاقة والقيام بالأنشطة البدنية الشاقة خلال فترة التعافي، مع ضرورة المتابعة مع الطبيب للتأكد من التئام الجروح وتجنب حدوث أي مضاعفات.
ويُراعى عدم اللجوء إلى العمليات الجراحية إلا في حال كان هناك ضرورة طبية أو حالة من عدم الرضا الشديد عن المظهر.
ويجب مناقشة كافة التفاصيل والمخاطر مع الجراح المختص وطرح جميع الأسئلة الممكنة.